|
تقييم برامج إعادة التوطين للمها العربي في دول الانتشار والدروس المستفادة منها
محمد بن يسلم شبراق
قسم الأحياء ، كلية العلوم ، جامعة الطائف ، الطائف ، ص.ب 5700 ، المملكة العربية
السعودية
البريد الإلكتروني: Shobrak@nwrc-sa.org
الملخص
تم تقييم برامج التوطين للمها العربي في دول الانتشار تبعاً للإرشادات
الصادرة من الإتحاد العالمي للمحافظة ( IUCN )، والتي تشير إلى أن
النتيجة النهائية لبرامج إعادة التوطين هي تكوين مجموعات برية محمية
متجددة تعيش معيشة حرة طليقة في بيئاتها الطبيعية التي عاشت بها سابقاً،
مع وجود إدارة فعالة وطويلة الأمد. وبالنظر إلى دول الانتشار الموثق
تواجد المها العربي فيها قبل انقراضه والتي تشمل تسع دول (العراق،
الأردن، سوريا، فلسطين، الكويت، عمان، السعودية، الإمارات، اليمن »تم
استبعاد مصر (سيناء) وقطر لعدم وجود تقارير لدى الباحث توثق انتشاره
بهما ). نجد أن هناك سبعة دول لديها برامج
للحماية لهذا النوع. ومع ذلك فإن القطيع المعاد توطينه في محمية عروق
بني معارض في المملكة العربية السعودية ومحمية المها العربي بسلطنة
عمان، يمكن اعتبارهما أنهما وصلا إلى هدف إعادة التوطين وهو قطيع بري
حر طليق ومتجدد. وبالرغم من ذلك فإن ظهور معوقات وارد فالمشروع العماني
في ظل عدم وجود حماية فعالة ومعوقات أخرى أدى إلى عدم إكتمال المشروع.
ومن خلال هذه الدراسة تم حصر عدد من المعوقات التي ظهرت خلال برامج
التوطين ومن أهمها عدم إزالة الأسباب التي أدت إلى انقراضه كالصيد.
بالإضافة لذلك هناك عوامل أخرى لعبت دوراً كبيراً في نجاح المشروع:
كالإعداد والإدارة الجيدة في جميع مراحل المشروع الفعالة والمدعومة
مالياً وتشريعياً، مع وجود الخبرات العلمية والعملية الجيدة والقادرة
على التدخل عند اللزوم، بالإضافة لبرامج التوعية المستمرة طوال مراحل
المشروع.
.
|